الثلاثاء, 19 مارس 2013 22:45
إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ كلمتي المقدسة تنتشر الآن مثل ريح تعصف عبر العالم بأجمعه ، في هذا الوقت ، من خلال هذه الرسائل .
كثرُ سيسمعون صوتي ، سواء رغبوا في ذلك أو لم يرغبوا ، لأنه سيكون بمثابة الرعد قبل العاصفة . البعض سيدركون و يتعرّفون إلى الروح القدس حينما يغمر نفوسهم . الآخرون ، للأسف لن يفعلوا ذلك ، و لهم أقول التالي . لقد سمعتم صوتي . لقد حرّك روحكم ، و مع ذلك ، أنتم تصدّونني . ما زلتم تديرون ظهركم .
قد تخافون من صوتي ، لأنه من الممكن ان يكون ساحقا ً ، لكن الأمر الوحيد الذي لا يمكنكم القيام به هو أن تتجاهلونني .
إنّ روحي القدوس قويّ جدا ً لدرجة انه سوف يلمس روحكم ، شئتم أم أبيتم ذلك . لأولئك من بينكم الذين يركضون و يختبئون و يدّعون بأنني لست ُ حاضرا ً ، يجب أن تعلموا بأنكم ستكونون غير قادرين على إنكار حضوري ، مهما بذلتم من جهد .
البعض منكم سيقاومون الحقيقة بسبب إفتقاركم للإيمان بوعدي لمنحكم الحياة الأبدية . كثر ُ منكم يجدون هذا الأمر مرعبا ً ، و يفضلّون التفكير بأن يوم الرب العظيم لن يحدث في زمنكم . و هكذا تُغمضون عيونكم ، تغلقون آذانكم ، و تسعون لإيجاد العزاء في أمور أخرى .
إنّ الأمان الذي تشعرون به عندما تحاولون العثور على السلام ، حيث يمكنه ان يكون موجودا ً ، سيكون قصير الأمد . قريبا ً سيتّم حرمانكم من كلمة الله . إنّ الكلمات التي تعوّدتم على سماعها ، ستختفي من المواعظ و من رسائل أساقفتكم و كرادلاتكم ، الموجهّة إليكم و إلى جميع أتباعي المطمئنين .
الجماعات الماسونية تغزو الكنيسة في روما . لا تخطئوا – لا يمكن أن يوجد سوى بابا واحد في فترة زمنية واحدة.
الكثير من أتباعي سيرفضون الآن كلمتي المقدسة ، الحقيقة ، مثلما فعلوا أثناء محاكمتي على الأرض .
أنت ِ يا ابنتي ستكونين مرفوضة ، و سيتمّ إعتبارك ِ مُهرطِقة ، و يسخرون و يستهزئون بك ِ . سوف تكونين شوكة ً في خاصرة النبي الكذّاب . لكن قريبا ً ، سيرى الجميع هذه الأفعال الخفيّة لهؤلاء الدجالين الماكرين الذين يترأسون عرشي في روما ،التي ستصل إلى حدّ التدنيس .
شيئا ً فشيئا ً ، ستتّضح نواياهم الشريرة فيما سيتعثّرون بأنفسهم ، و مَن هم مباركين بالبصيرة الممنوحة لهم مِن قِبَلي ، سيدركون الرجاسة التي تحصل .
الوحش جاهز الآن و يشكلّ حلقة علمانية ، و التي تتألف من بعض زعماء العالم ، متحدّين معا ً ضد كل ما هو متعلّق بملكوت الله . إنّ الأرواح الشيطانية التي تتفشّى في هذه النفوس المسكينة ، و التي بسبب كبريائها و غطرستها ، سوف تُظهِر نفسها للجميع من خلال حركاتهم و إيمائتهم ، التي ستكون محطّ تساؤل و تدقيق ، إلى أن تتبيّن الأجوبة النهائية لمَن هم مباركين بنعمة التمييز .
ثقوا بي . ثقوا بعطيّة الثقة هذه . دعوني أمسك يديكم و أقودكم وسط أدغال المخلوقات الشريرة هذه التي ترغب في إلتهام نفوسكم .
يسوعكم
الأربعاء, 19 مارس 2014 16:05
إبنتي الحبيبة الغالية ، عندما أشيرُ إلى أعدائي ، فإنني أعني دائماً اولئك الذين يحاولون سرقة النفوس مني ، من خلال طرق ملتوية . إننّي أشيرُ بالأخص إلى اولئك الذين يستخدمون قناعاً من القداسة لكي يقوموا عمداً بتضليل النفوس و دفعها لإرتكاب الخطيئة . عندما يحاول شخصاً ما أن يغري نفساً أخرى لتصديق أكاذيب حول كلمتي المقدسة ، الممنوحة للعالم بواسطة كتاب أبي ، فهو إذاً عدّوي .
إنّ أعظم ألم أعانيه يكون على يد هؤلاء الذين يتباهون بأنهم أتباع أتقياء و يتبّجحون بمعرفتهم بي. عندما يحاول هؤلاء الأشخاص أن يؤذوا الآخرين ، و لا يفكروا في إرشادهم أو توجيههم بإسمي ، فإن هذا ما يسببّ لي العذاب الأكبر .
إننّي أجدُ النفوس القريبة منّي و أجذبها إليّ بطرق متعددة ، و إننّي لا أشملُ فقط مَن هم أصلاً جزءا من كنيستي على الأرض . إنّني أسعى دوماً إلى أولئك التائهين ، الضائعين و عميان البصيرة ، أولاً . إنهم النفوس الأولى التي أسعى إليها ، و هم الذين يمكنهم ان يضلّوا و سوف يضلّوا في الأيادي الخاطئة .
إنني أطلبُ منكم دائماً أن تذكروا تلك الأمم ، تلك الأديان ، أولئك الذين لا يؤمنون بي – دائماً – في صلاواتكم . أرجوكم أن ترحبّوا بهم ، كما لو قمتُ أنا بذلك . لا تحاولوا ابداً ان تفرضوا آرائكم عليهم أو تضايقوهم بإسمي .
تواصلوا معهم دائماً بمحبة و سخاء ، لأنهم لا يقلّون أهمية بالنسبة لي ممّن هم اﻷكثر تقوى من بينكم .
مهما يكن مَن تحاولون التقرّب إليهم ، إعلموا أنه لا أحد منكم يستحق أكثر من الآخر ، لأنكم جميعكم خطأة .
إنّ جميع أبناء الله ، و في الوقت المناسب ، سيشهدون على الحقيقة الأخير من خطته لإنجاز عهده. الجميع سيعرفون الحقيقة و سيجدون سهولة أكثر في قبول يدي الرحومة . في ذلك اليوم ، سترى جميع الأديان ، المعتقدات ، الأعراق و الجنسيات ، الدليل الذي يُثبت وجودي.
إنّ مَن يزيلون الحواجز التي وضعوها بينهم و بين خالقهم ، سيبكون بإمتنان ، لأنهم سيختبرون أخيراً محبة الله .و فيما تخططون و تستعدون للأزمنة القادمة ، إعلموا بأنه مهما وضعوا من عوائق و عقبات أمامكم في هذه المسيرة نحو الخلاص الأبدي ، فإنّ أعدائي سيلاقون معاملة قاسية جداً .
إنّ هؤلاء الذين يلعنونني سيُلعَنون . إنّ مَن يحاربون خطة أبي لتخليص النفوس ، سوف ينهزمون . و أولئك الذين يضطهدون أولاد اللّه و يقفون في طريق الرب ، سيتعرّضون بدورهم للإضطهاد على يد خادم مَن قدّموا الولاء له . لا شيء سيقف في طريقي ، لأن ذلك مستحيل .
كل عدّو سيتدّمر بقوة اللّه ، و جميع مَن يعلنون كلمات، أقوال و أفعال المسيح الدجال ، سوف يُلقَى بهم بعيداً ، و من ثم سيكتمل ملكوت الله.
يسوعكم